وكان بمكة رجل من اليهود حين ولد صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: يا معشر قريش، هل ولد فيكم الليلة مولود؟ قالوا: لا نعلمه. قال: ولد الليلة نبي العرب، به شامة بين منكبيه، سوداء طفراء، فيها شعرات.
فرجع القوم فسألوا أهاليهم، فقيل: ولد الليلة لعبد المطلب غلام. فلقوا اليهودي فأخبروه، فجاء فنظر إليه وقال: ذهبت النبوة من بني إسرائيل.
وقال أبو المظفر يوسف بن قزاغلي -سبط ابن الجوزي- في كتابه"منتهى السول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم".
وقال أهل السير: لما أحست به"آمنة"ووضعته أرسلت قابلتها إلى عبد المطلب، فصادفته وهو يطوف بالبيت قالت له: أجب"آمنة"، فلما جاء إليها قالت له: يا أبا الحارث، ولد لك الساعة مولود له أمر عجب، قال: أليس بشرا سويا؟ قالت: بلى، ولكنه حين خرج إلى