وتكنى"أم قتال"فيما رواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
وقال جرير بن حازم في"المغازي"عن ابن إسحاق قال: وحدثني إسحاق بن يسار قال: بلغني أن"عبد المطلب"انطلق بـ"عبد الله"ليزوجه، فمر به على امرأة من بني عبد الدار، فرأت بين عينيه غرة كغرة الفرس من نور، فقالت: هل لك في يا ابن عبد المطلب؟ -يعني: فأبى .. .. ، فانطلق فزوجه"آمنة بنت وهب"، فمر عبد الله بن عبد المطلب بالمرأة من بني عبد الدار، فقال: هل لك في؟ فقالت: لا، مررت بي وبين عينيك غرة من نور، فرجوت أن أصيبه منك، وقد ذهبت به"آمنة ابنة وهب".
وقيل: إن المرأة التي عرضت نفسها على"عبد الله":"ليلى العدوية". ذكره ابن قتيبة.
جعل الله هذه الصيانة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في آبائه وأمهاته من لدن"آدم"حتى وصل إلى أبيه وأمه.
قال محمد بن جعفر: أشهد على أبي لحدثني، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي، ثم ولدتني أمي لم تصبني من سفاح الجاهلية» .