ستين، وقام عبد المطلب يدعو الله عز وجل ويقول:
اللهم رب الستين ورب المشعر
ورب من حج له وكبر
يسعى لرب قادر ليغفر
أنج عبد الله عند المنحر
وعافه من ضربة لا تجبر
ليبلغ العظم لها فيكسر
ثم ضربوا، فخرج السهم على"عبد الله"، فزادوا عشروا، فبلغت الإبل سبعين، فقام عبد المطلب يدعو ويقول:
يا رب سبعين له قد جمعت
فاذبح الذود التي قد عطلت
وحسبت في قتله وحبست
وأخرج السهم بها إذ بدلت
حتى تكون دية قد حملت
عن كل مقتول له إذ قبلت
ثم ضربوا، فخرج السهم على"عبد الله"، فزادوا عشرا، فبلغت الإبل ثمانين، فقام عبد المطلب يدعو ويقول:
يا رب الثماين ورب الإهلال
ورب من يأتيك للإجلال
اجعل فداه اليوم ذو إبال
سوف ترى شكرا عند الإحلال
كشكر من يمشي بغير إفعال