"أجنادين"إلى جنب سبعة قد قتلهم.
و"حمزة"أسد الله وأسد رسوله، وأخوه من الرضاعة، وكنيته"أبو يعلى"، كني بولد له اسمه"يعلى"درج، و"أم حمزة"هانئ بنت أهيب، ويقال: وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، أسلم قديما، قيل: أسلم رضي الله عنه في سنة خمس من النبوة، وقيل: ست، وهاجر إلى المدينة، وشهد"بدرا"و"أحدا"، وقتل يومئذ شهيدا، ولم يكن له إلا ابنة واحدة وهي"أمامة"التي اختصم فيها"علي"و"جعفر"و"زيد"رضي الله عنهم، وقيل: اسمها"عمارة".
و"العباس أبو الفضل"شقيق"ضرار"أمهما:"تبيلة"بنت جناب بن كليب، من النمر بن قاسط، وقيل فيها:"بتيلة"بنت جندب بن عمر بن عامر من النمر بن قاسط.
كان العباس رضي الله عنه سيد الوادي وساقي الحجيج، أسلم قديما وكان يكتم إسلامه، وخرج مع المشريكن يوم"بدر"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من لقي العباس فلا يقتله، فإنه أخرج مستكرها» ، فأسره أبو اليسر كعب ابن عمرو، ففادى نفسه ورجع إلى مكة، ثم هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه بـ"الجحفة"متوجها إلى فتح مكة، فشهد معه الفتح. وكان مولده قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين، فعلى قول حكيم بن حزام -الذي قدمناه- لم يكن العباس من الذين وقع عليهم النذر الذي نذره عبد المطلب.
وكان للعباس رضي الله عنه عشرة من الأولاد:"الفضل"، و"عبد الله"، و"عبيد الله"، و"عبد الرحمن"، و"قثم"، و"عون"، و"الحارث"، و"تمام"، و"أم حبيب"وهي شقيقة الستة الأول، أمهم:"أم الفضل"