فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 4300

ساج، أخبرني مقاتل، عن الضحاك بن مزاحم قال: بلغني أن التضلع من ماء"زمزم"براءة من النفاق، وأن ماءها يذهب الصداع، وأن الاطلاع فيها يذهب بالبصر، وأنه سيأتي عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات.

وخرجه أبو الوليد الأزرقي في كتابه عن جده، عن سعيد بن سالم.

وقال أبو العباس عبد الله بن جعفر بن خشيش: حدثنا محمد بن أحمد العبدي، حدثنا عبد العزيز الهاشمي قال: كنت بمكة فركبت من"جدة"في البحر ومعي ماء"زمزم"، فكان الموج إذا ارتفع رششت عليه من ماء"زمزم"فيسكن.

وقال عمرو بن عون: أخبرنا هشيم، عن الفضل بن عطية قال: رأيت رجلا يسأل عطاء بن أبي رباح، فشكى إليه البواسير، فقال: اشرب من ماء"زمزم"واستنج به.

المراد بالاستنجاء هنا -والله أعلم-: استعمال الماء على مكان الألم لا إزالة النجاسة، فقد جزم المحب الطبري بتحريم إزالة النجاسة به وإن حصل به التطهير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت