قال ابن القطان: لكن الراوي عنه مجهول وهو"محمد بن هشام المروزي". انتهى.
والآفة في الحديث فيما ذكره الذهبي وغيره: من شيخ الدارقطني، وهو القاضي الأشناني، قال الذهبي: فلقد أثم الدارقطني بسكوته عنه، فإنه بهذا الإسناد باطل، ما رواه ابن عيينة قط. انتهى.
وفي نفيه رواية ابن عيينة للحديث نظر، فقد تقدم روايتنا عن الحميدي أن سفيان بن عيينة حدث به.
وروى الدارقطني من طريق عثمان بن الأسود، حدثني عبد الله بن أبي مليكة قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال له: من أين جئت؟ قال: شربت من"زمزم"فقال له ابن عباس: أشربت منها كما ينبغي؟ قال: وكيف ذلك يا أبا عباس؟ قال: إذا شربت منها: فاستقبل القبلة، واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثا، وتضلع منها، فإذا فرغت فاحمد الله، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «آية بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم» .