فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 4300

و"المضنونة": الخلوق، والطيب يضن به لنفاسته، فكذلك"زمزم"، هكذا فسره بعضهم، والمشهور:"طيبة"من"طابت"فهي"طيبة".

قال أبو القاسم السهيلي: فسميت"طيبة"لأنها للطيبين والطيبات من ولد إبراهبم وإسماعيل صلى الله عليهما وسلم.

وقيل له:"احفر برة"وهو اسم صادق عليها أيضا؛ لأنها فاضت للأبرار وغاضت عن الفجار.

وقيل له:"احفر المضنونة"قال وهب بن منبه: سميت زمزم"المضنونة"؛ لأنها ضن بها على غير المؤمنين فلا يتضلغ منها منافق.

قال السهيلي أيضا: وفي تسميتها بـ"المضنونة"رواية أخرى رواها الزبير: أن عبد المطلب: قيل له:"احفر المضنونة؛ ضننت بها على الناس إلا عليك". أو كما قال. انتهى.

وقال أبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي في"المغازي": حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: بينما"عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف"نائم في الحجر عند الكعبة أتي فأمر بحفر زمزم، ويقال: إنها لم تزل دفينا بعد ولاية بني إسماعيل الأكبر و"جرهم"، حتى أمر بها عبد المطلب، فخرج عبد المطلب إلى قريش، فقال: يا معشر قريش، إني قد أمرت أن أحفر"بئر زمزم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت