وقال ابن قتيبة في"المعارف": قال مجاهد: رأى النبيص ركبا ولهم حاد يحدو لهم فقال:"ممن القوم؟"، فقالوا: من"مضر"، فقال:"ما لحاديكم؟"فقال رجل منهم: إن أول من حدا لنحن. قال:"وما ذاك؟"قال: كان رجل منا في إبله أيام الربيع، فأمر غلاما له ببعض أمره، فاستبطأه، فضربه بالعصى، فجعل يشتد في الإبل ويقول:"يا يداه، يا يداه"، فقال له:"الزم الزم"فاستفتح الناس الحداء إذ ذاك.
وسمي"مضر"،"مضرا"من قولهم:"لبن مضير"و"ماضر": أي: حامض.
وقيل: سمي بذلك لبياضه، والعرب تطلق الأحمر على الأبيض، ولذلك قيل:"مضر الحمراء".