فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 4300

وفيه: فقال لي -يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «يا أبي، أرسل إلي: أن اقرأ القرآن على حرف. فرددت إليه: أن هون على أمتي. فرد إلي الثانية: أن اقرأه على حرف. فردت إليه أن هون على أمتي. فرد إلى الثالثة: اقرأه على سبعة أحرف، فلك بكل ردة رددتها مسألة تسألنيها. فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم، حتى إبراهيم عليه السلام» .

خرجه مسلم في"صحيحه"لابن أبي ليلى.

ومن الوجوه التي ذكرها أبو محمد ابن عبد السلام في تفضيل الله تعالى لنبينا صلى الله عليه وسلم منها: الكوثر الذي أعطيه في الجنة، والحوض الذي أعطيه في الموقف.

وذكر أيضا منها: أنه صلى الله عليه وسلم قال: «الوسيلة: منزلة في الجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة» .

وذكر أيضا: أن الله تعالى أثنى على خلقه، فقال تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم} ، واستعظام العظماء للشيء يدل على إيغاله في العظمة، فما الظن باستعظام أعظم العظماء سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت