وخرج ابن حبان في"صحيحه"من حديث زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما صدق نبي ما صدقت، إن من الأنبياء من لم يصدقه من أمته إلا رجل واحد» .
والحديث الذي ذكره أبو محمد بن عبد السلام في كلامه المتقدم: «الخلق عيال الله .. .. » رواه موسى بن عمير الأعمى عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا: «الخلق كلهم عيال الله، فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله» ، وفي لفظ: «فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله» .
خرجه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه"فضيلة المحتسبين في الإنفاق على البنات"، وقال: لم يروه عن إبراهيم النخعي إلا الحكم بن عتيبة، وهو حديث ثابت.
قلت: ليس بثابت، وإسناده واه جدا، لأن موسى بن عمير هو: أبو هارون الجعدي مولى آل جعدة بن هبيرة، رماه أبو حاتم الرازي بالكذب.
وضعفه ابن نمير وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم ابن حبان وأبو الحسن الدارقطني.
و (موسى) هذا غير (موسى بن عمير الأنصاري) الذي حدث عن أبيه، وروى عنه أبو الجحاف داود بن أبي عوف.