فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 4300

يعلى -يعني: ابن عبيد- الطنافسي، عن موسى الجهني، عن الشعبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيسركم أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «أيسركم أن تكونوا نصف أهل الجنة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن أمتي ثلثا أهل الجنة، وإن الناس يوم القيامة عشرون ومائة صف، أمتي من ذلك ثمانون صفا» .

وهو في"مسند أحمد بن حنبل"وفي"معجم الطبراني الكبير"من حديث ابن مسعود وابن عباس، وفي إسناديهما مقال.

قال الإمام أحمد في"مسنده": حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحارث بن حصيرة، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود رضي الله عنه: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم وربع أهل الجنة، لكم ربعها ولسائر الناس ثلاثة أرباعها؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فكيف أنتم وثلثها» . قالوا: فذلك أكثر. قال: «كيف أنتم والشطر؟» قالوا: فذاك أكثر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومائة صف أنتم منها ثمانون صفا» .

وله شاهد من حديث أبي هريرة ومعاوية بن حيدة، وأمثل هذه الطرق طريق بريدة التي تقدمت.

وخرج القاضي أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل في كتابه"الشفاعة"فقال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا شريك، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت