خرجه البخاري تعليقا لسعيد في كتابه"الضعفاء"في ترجمة حفص، وهو حفص بن أبي داود سُلَيْمان أبو عمر الكوفي الغاضري صاحب القراءة وابن امرأة عاصم.
ورواه الحسن بن الطيب، حدثنا علي بن حُجْر، حدثنا حفص بن سُلَيْمان، عن ليث به، لكنه زاد في آخره: «كان كمن زارني وصحبني» .
وهذه الزيادة منكرة، تفرد بها الحسن بن الطيب، عن علي بن حُجْر [لأن الرواة عن علي بن حجر] ، كالحسين بن إدريس والحسن بن سفيان، وغيرهما من الثقات لم يذكروا هذه اللفظة، وجميع الرواة لهذا الحديث عن حفص لم يذكروها، وإنما تفرد بها الحسن بن الطيب، وهو المتهم بها، والله أعلم.
وأما ما رواه أبو يعلى الموصلي حدثنا يحيى بن أيوب، [حدثنا حسان بن إبراهيم،] حدثنا حفص بن سُلَيْمان، عن كثير بن شنظير عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد وذكر الحديث.
فقد تفرد بذكر كثير بن شنظير: حسان بن إبراهيم.
وأبو الربيع الزاهراني وعبد الرزاق ومحمد بن بكار [بن الرمان] وسعيد ابن منصور وعلي بن حجر، كلهم رووه كما تقدم عن حفص، عن ليث نفسه.
والحديث في"المعجم الكبير"و"الأوسط"للطبراني من حديث علي ابن الحسن بن مروان الأنصاري، وتفرد به عن الليث ابن ابنة الليث بن أبي