فهرس الكتاب

الصفحة 4204 من 4300

من الجماء، وكن يومئذ ثلاث لقائح مع سرح لقحة من اللقائح التي بذي الجدر تدعى"مهرة"، ولقحة تدعى:"الشقراء"، ولقحة تدعى:"الريا"، وكانت مهرة أرسل بها سعد بن عبادة من نعم بني عقيل وكانت غزيرة، وكانت الشقراء والريا ابتاعها بسوق النبط من المدينة من بني عامر، وكن يحتلبن ويسرح إليه بألبانها كل ليلة فيشربه أهله وأضيافه، فلما كانت اللقاح بذي الجدر أغار عليها العرنيون سبع لقاح فيها غلام للنبي صلى الله عليه وسلم يقال له يسار الذي أصابه في بني عبد بن ثعلبة فأعتقه، وهو نوبي فقتلوه يومئذ.

وذو الجدر المذكور بناحية قباء قريب من عير على ستة أميال من المدينة.

وقال هارون بن مسلم: حدثنا محمد بن عمر, حدثني سُلَيْمان بن بلال, عن يحيى بن سعيد, عن سعيد بن المسيب قال: لما أمسى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يأته لبن لقاحه قال: «عطش الله من عطش آل محمد الليلة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت