محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: [كانت] دلدل بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حياة أبي بكر وعمر وعثمان حتى كان زمن معاوية وكانت مع علي رضي الله عنه وشهد عليها القتال يوم النهروان حيث قاتل الخوارج.
وقال الحجاج بن دينار: حدثنا أبو هاشم صاحب الرمان، عن سالم بن أبي الجعد، عن الأصبغ بن نباتة قال: لما قتل علي رضي الله عنه أهل النهروان ركب بغلة النبي صلى الله عليه وسلم الشهباء.
وقال حماد بن إسحاق: حدثنا حيان بن بشر، حدثنا يحيى بن آدم، عن معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب قال: لما لقي علي الخوارج يوم النهروان جاء على بغلة النبي صلى الله عليه وسلم البيضاء.
ورواه يحيى بن آدم أيضا [عن فطر] ، عن أبي القعقاع قال: رأيت عليا على بغلة النبي صلى الله عليه وسلم الشهباء يطوف بين القتلى، ثم ردت البغلة بعد علي إلى المدينة.
وجاء أن هذه البغلة ركبها بعد علي ابنه الحسن، ثم الحسين، ثم محمد ابن الحنفية فكبرت وعميت فدخلت مبطخة فرماها رجل بسهم فقتلها.