وحدث به ابن سعد, عن سعيد بن سليمان, عن عباد.
وحدث به أحمد في"الزهد"عن إسماعيل بن محمد, عن عباد.
وخرجه محمد بن فضيل بن غزوان الضبي في كتابه"الزهد"فقال: حدثنا مجالد, عن يحيى بن عباد الأنصاري, عن امرأة من قومه, قالت: دخلت على عائشة رضي الله عنها فمسست فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإذا هو خشن, وإذا داخله بردي أو ليف, قالت: فقلت: يا أم المؤمنين, فإن عندي فراشًا أحسن من هذا وألين, وداخله صوف أو قطن, قالت: فأسكتت, فلم تجبني فيه بشيء, فانطلقت فجئت به, قالت: فدار رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة في بيتها التي لها, فلما مس الفراش أنكره, فقال: «ما هذه يا عائشة؟» قالت: فقصصت عليه القصة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رديه عليها» فقالت عائشة: فحبسته عندي, فلما كان في الليلة الثانية هوى ببصره - رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: «يا عائشة, ألم أقل لك ردي الفراش, فوالذي نفسي بيده لو شئت لسارت معي جبال الذهب والفضة» .