عن عائشة رضي الله عنها قالت: أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم شملة سوداء, فلبسها, فقال: «كيف ترينها يا عائشة؟» قالت: ما أحسنها يا رسول الله, يشرب سوادها بياضك وبياضك سوادها, قال: فخرج فيها للناس.
وخرجه الإمام أحمد في"مسنده"فقال: حدثنا يزيد, حدثنا همام, عن قتادة .... فذكره بنحوه.
وهو في سنن أبي داود والنسائي لهمام بنحوه.
وهو عند النسائي أيضًا, عن محمد بن مثنى, عن معاذ بن هشام, عن أبيه, عن قتادة, عن مطرف أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له بردة ... فذكره مرسلًا.
وحدث به القاسم بن ثابت في كتابه"الدلائل"عن موسى بن هارون, (حدثنا شيبان) , حدثنا سليمان, حدثنا حميد يرفعه إلى عائشة رضي الله عنها .. فذكره, ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم ائتزر ببردة سوداء فقال لعائشة رضي الله عنها: «كيف ترينها علي؟» قالت: أحسنها عليك يا رسول الله, يشب بياضك سوادها, ويشب سوادها بياضك, قال: فخرج فيها, فعرق فيها, فبدت منها ريح, فوضعها.
وقال: قولها:"يشب بياضك سوادها", أي يحسنه ويزيد في نوره, قال يعقوب: يقال: شب لون المرأة خمار أسود يشبه, أي: زاد في لونها وبياضها, ومنه قيل: رجل مشبوب, أي: جميل.