قال البيهقي رحمه الله تعالى: هكذا في الحديث, لا أدري قاله موسى بن هارون, أو من فوقه. انتهى.
ويشهد لذلك ما ثبت عن عاصم الأحول قال: رأيت قدح النبي صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك, وكان قد انصدع فسلسله بفضة, وهو قدح جيد عريض من نضار, قال أنس رضي الله عنه: لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القدح أكثر من كذا وكذا. وقال ابن سيرين: فيه حلقة من حديد, فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة, فقال له أبو طلحة: لا تغيرن شيئًا صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه.
وحدث عبد الأعلى بن حماد, عن حماد بن سلمة, عن ثابت, عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا القدح: الماء واللبن والنبيذ, فلولا أني رأيت أصابعه صلى الله عليه وسلم في هذه الحلقة, لجعلت عليها الذهب والفضة.
تابعه محمد بن مصعب, عن حماد بن دون الزيادة التي في آخره, وقد تقدم قريبًا.