فهرس الكتاب

الصفحة 4025 من 4300

وقال أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي في كتابه"مكارم الأخلاق": حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق, حدثنا أبو عاصم النبيل, عن موسى بن عبيدة الربذي, أخبرني يزيد بن عبد الله, عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن ضيفًا نزل بالنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني فأرسلني إلى رجل من اليهود يبيع الطعام, يقول لك محمد (رسول الله) صلى الله عليه وسلم: إنه نزل بنا ضيف فبعني كذا وكذا من الدقيق, وأسلفني إلى هلال رجب. (فقال اليهودي: والله لا أسلفته ولا أبيعه إلا برهن, فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته) فقال: «إني والله لأمين في أهل السماء, أمين في أهل الأرض, ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه, اذهب بدرعي» ونزلت هذه الآية تعزية له صلى الله عليه وسلم عن الدنيا: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم زهرة الحيوة الدنيا} .

وهذه الدرع التي رهنها صلى الله عليه وسلم قيل هي: درعه ذات الفضول, التي كانت عليه في يومي أحد وحنين, وأجل الدين كان إلى سنة, فيما بلغنا.

وترك صلى الله عليه وسلم أيضًا قدحًا غليظًا من خشب.

خرج الترمذي في"الشمائل"من حديث ثابت البناني قال: أخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت