فهرس الكتاب

الصفحة 4019 من 4300

عمرو بن مهاجر قال: كان متاع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عمر بن عبد العزيز في بيت ينظر إليه (في) كل يوم, وكان ربما اجتمعت إليه قريش فأدخلهم ذلك البيت, ثم استقبل ذلك المتاع فيقول: هذا ميراث من أكرمكم الله وأعزكم الله به, قال: وكان سريرًا مرمولًا بشريط, ومرفقه من أدم محشوة ليفًا وجفنة وقدحًا وقطيفة صوف ورحى وكنانة فيها أسهم, وكان في القطيفة أثر وسخ رأسه صلى الله عليه وسلم, فأصيب رجل فطلبوا أن يغسلوا بعض ذلك الوسخ فيسعط به, فذكر ذلك لعمر - يعني: فأذن - فسعط فبرأ.

عمرو بن مهاجر هو ابن دينار بن أبي مسلم أبو عبيد الأنصاري مولاهم الدمشقي, كان على شرطة عمر بن عبد العزيز, وهو أخو محمد بن مهاجر الذي روى عنه في رواية أبي الشيخ, وهما ثقتان.

الوسخ المذكور في هذا الحديث إنما هو أثر الدهن الذي كان صلى الله عليه وسلم يدهن (به) رأسه, ليس الوسخ المعروف.

وقد خرج البيهقي في كتابه"شعب الإيمان"عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسخًا قط, وكان يحب النظافة في ثيابه ونعليه وكل شيء منه, وما رأيته يتشعث قط, وكان يحب الدهن غبًا, ويرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت