وقال الخريبي: ورثه من أبيه، فأعتقه، وفيه اختلاف غير ذلك.
روي عن محمد بن يحيى بن حبان أن شقران غلام النبي صلى الله عليه وسلم شهد بدرا معه، ولم يسهم له النبي صلى الله عليه وسلم، واستعمله على الأسارى، فحد له كل رجل من أصحاب الأسرى، حتى كان حظه كرجل من الثمانية من بني هاشم.
"شمعون": أبو ريحانة سرية النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل فيه: شمغون بالغين المعجمة.
قال أبو سعيد بن يونس: شمغون بالغين المعجمة. قال أبو سعيد بن يونس: شمغون بالغين يعني [بمعجمة] أصح عندي. انتهى.
وقد عده بعضهم في الموالي.
ومن روايته: ما رواه أبو القاسم البغوي, حدثني جدي ومنصور بن أبي مزاحم قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش, حدثنا حميد الكندي, عن عبادة بن نسي, عن أبي ريحانة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزًا فهو عاشرهم في النار» .