قلت له: أين لقيت حاتما هذا؟ قال: بالوشجرد.
وزعم أنه يذكر شقيقا وأبا معاذ وحاتما الأصم ونحو هذا، فالله عز وجل أعلم بما قال. ذكره أبو موسى المديني في"التتمة".
قال الذهبي في كتابه"تجريد أسماء الصحابة": وهذا كذب، والله أعلم.
"حنين": جد إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وهبه النبي صلى الله عليه وسلم للعباس رضي الله عنه فأعتقه، وقيل: هو مولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
قال أبو نعيم في كتابه"معرفة الصحابة": حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا أبو حنين [بن] عبد الله بن حنين أخو إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها - يقال له ابن الشاعر - أن حنينا جده كان غلاما للنبي صلى الله عليه وسلم فوهبه للعباس عمه رضي الله عنه فأعتقه، وكان حنين عند النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه وكان إذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بوضوئه إلى أصحابه، فكان إما شربوه، وإما تمسحوا به، فحبس حنين الوضوء فكان لا يخرج به إليهم فشكوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوه، فقال: احتبسته عندي فجعلته في جرة، فإذا عطشت شربت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل رأيتم غلاما أحصى [ما أحصى] هذا؟» ثم وهبه لعمه العباس فأعتقه.