قذرته، فمصه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومجه، وجعل يقول: «أسامة لو كنت جارية حليناك وكسوناك حتى تنفق» .
توفي أسامة في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين على الصحيح عند ابن عبد البر.
وقيل: توفي آخر أيام معاوية سنة ثمان أو تسع وخمسين.
وقيل: توفي بعد مقتل عثمان بالجرف وحمل إلى المدينة.
"أسلم بن عبيد": ذكر في الموالي، وأظنه المذكور فيما قاله سعيد بن عبد الرحمن المدني: كان رافع وأسلم حاديين النبي صلى الله عليه وسلم، وإياهما عني عمر رضي الله عنه بذلك الرجز:
وكن شريك رافع وأسلم ... ولتخدم القوم لكيما تخدم
"أفلح": مذكور في موالي النبي صلى الله عليه وسلم.(قاله ابن عبد البر.
وجاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم)قال له: «ترب وجهك في السجود» وكان ينفخ.