وكان"يسار"نوبيًا أصابه في غزوة بني عبد بن ثعلبة فأعتقه.
وكان"أبو رافع"للعباس فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم العباس رضي الله عنه بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه.
وكان"فضالة"مولى له نزل الشام بعد.
وكان"أبو موهبة"مولدا من مولدي مزينة فأعتقه.
وكان"أبو رافع"غلاما لسعيد بن العاص فورثه ولده، فأعتق بعضهم تصيبه في الإسلام وتمسك بعض، فجاء رافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينه فيمن لم يعتق حتى يعتقه، فكلمه فيه، فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يقول: أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان"مد عم"غلاما للنبي صلى الله عليه وسلم أوهبه له رفاعة بن زيد الجزامي، وكان من مولدي حسمى.
وهذا الأثر فيه عدة من مواليه صلى الله عليه وسلم ووقع لنا غيرهم في أخبار أخر، وذكرهم غير واحد من علماء الأثر، فذكرهم هنا اختصارا على حروف المعجم، فنقول:
ذكر مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم:
"أسامة بن زيد بن حارثه"الحِب بن الحِب، جرت أمه أم أيمن رقه؛ لأنه لم يجىء في النصوص عتقها.
قال محمد بن أحمد بن سيد الناس في كتابه"بيع الأمهات الأولاد": وروي من طريق ابن أبي خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن