وقال البيهقي رحمه الله: وقول من زعم أنه زوجها بالبنوة, معلل بقول من قال: بل زوجها بأنه كان من بني أعمامها ولم يكن لها ولي هو أقرب منه إليها وذلك لأن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
وأم سلمة هي هند بنت أبي أمية بن عبد الله بن عمر[بن مخزوم فتزويجها كان بولي. انتهى.
وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": أخبرنا محمد بن عمر], حدثنا عبد الله بن جعفر, عن عثمان بن محمد الأخنسي, عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع, عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: لما خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: إن في خلالًا لا ينبغي لي أن أتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني امرأة مسنة, وإني أم أيتام, وإني شديدة الغيرة قالت: فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما قولك إني مسنة فأنا أسن منك ولا يعاب على المرأة أن تتزوج أسن منها, وأما قولك إني أم أيتام فإن كلهم على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم, وأما قولك إني شديدة الغيرة فإني أدعو الله أن يذهب ذاك عنك» قالت: فتزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتقلني فأدخلني بيت زينب بنت خزيمة أم المساكين بعد أن ماتت رضي الله عنها فإذا