وقال البيهقي: قال محمد بن إسحاق بن يسار صاحب"المغازي": إن الذي ولي نكاحها ابن عمها خالد بن سعيد بن العاص وهو ابن ابن عم أبيها فإنها أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية, والعاص هو ابن أمية.
وقد قيل: إن عثمان بن عفان هو الذي ولي نكاحها, وروي ذلك عن عروة وعن الزهري, وعثمان هو ابن عفان بن أبي العاص بن أمية ابن ابن عم أبيها. انتهى.
وأصدقها عنه النجاشي صداقًا مختلفًا فيه, فقيل أربعة آلاف درهم.
خرج الدارقطني في"سننه"من حديث معلى بن منصور, حدثنا ابن المبارك, أخبرنا معمر, عن الزهري, عن عروة, عن أم حبيبة رضي الله عنها أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة, فزوجها النجاشي النبي صلى الله عليه وسلم وأمهرها عنه أربعة آلاف درهم وبعث بها إليه مع شرحبيل بن حسنة.
وحدث به أبو داود عن حجاج(بن أبي يعقوب الثقفي, حدثنا معلى بن منصور ... فذكره.
وقال أبو داود أيضًا: حدثنا محمد بن حاتم)بن بزيع, حدثنا علي بن الحسن بن شقيق, عن ابن المبارك, عن يونس, عن الزهري أن النجاشي رضي الله عنه زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم على