فهرس الكتاب

الصفحة 3645 من 4300

أسامة وبعثه, فإنا نخشى أن تميل علينا العرب إذا سمعوا بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنا أحبس جيشًا بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم! لقد اجترأت على أمر عظيم, والذي نفسي بيده, لأن تميل علي العرب أحب إلي من أن أحبس جيشًا بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, امض يا أسامة في جيشك للوجه الذي أمرت به, ثم اغز حيث أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم من ناحية فلسطين, وعلى أهل مؤتة, فإن الله تعالى سيكفي ما تركت, ولكن إن رأيت أن تأذن لعمر, فأستشيره وأستعين به فافعل, ففعل أسامة, ورجع عامة العرب عن دينهم, وعامة أهل المشرق, وغطفان, وأسد, وعامة أشجع, وتمسكت طيئ بالإسلام.

وقال الزهري: سار أسامة في ربيع الأول حتى بلغ أرض الشام, وانصرف, فكان مسيره ذاهبًا وقافلًا أربعين يومًا.

وقيل: كان أسامة حينئذ ابن عشرين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت