وحدث محمد بن إبراهيم بن المقرئ, عن أبي يعلى الموصلي, حدثنا أبو خيثمة, حدثنا جرير, عن مغيرة, عن أم موسى قالت: قالت أم سلمة: والذي تحلف به أم سلمة إن كان أقرب الناس عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: [لما] كانت غداة قبض فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان أرى في حاجة بعثه لها, قال: فجعل غداة بعد غداة يقول: «جاء علي؟» , ثلاث مرات, فجاء قبل طلوع الشمس, فلما جاء عرفنا أن له إليه حاجة, فخرجنا من البيت, وكنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ في بيت عائشة, قالت: فكنت آخر من خرج من البيت, ثم جلست أدناهن من الباب, فأكب عليه علي, فكان آخر الناس به عهدًا, وجعل يساره ويناجيه.
قال ابن عساكر في"تاريخه": والمراد بالوصية - يعني في هذه المسارة - أنه أمره أن يقضي عنه ديونه ثم استدل بما ثبت في"الصحيح"من قول علي: من زعم أن عندنا شيئًا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة فيه أسنان الإبل وأشياء من الجراحات فقد كذب .... الحديث.