فهرس الكتاب

الصفحة 3462 من 4300

رسول الله صلى الله عليه وسلم, [و] أقام بلال الصلاة, فصلى بالناس أبو بكر, فجاءت نويبة وبريرة فاحتملتاه, فقالت عائشة: وكأني أنظر إلى أصابع قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم تخط في الأرض, أو تمس, قالت: فلما أحس أبو بكر بجيئة رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يتأخر, فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وجيء بنبي الله صلى الله عليه وسلم فوضع بحذاء أبي بكر, أو قالت: في الصف.

وخرجه أبو حاتم بن حبان في"صحيحه"عن الحسن بن سفيان, عن عبيد الله بن معاذ العنبري, عن معتمر, عن أبيه, عن نعيم بن أبي هند, عن أبي وائل, أحسبه عن مسروق, عن عائشة .... فذكره بنحوه, وعنده: فجاءت نوبة وبريرة.

قيل: المشهور نوبة, ولكنها صغرت في رواية أبي يعلى, وذكر أبو حاتم أن هذه القصة وحديث عائشة خرج بين رجلين قصتان.

قال: وقد دللنا بحمد الله ومنه على أن هذه الأخبار التي رويت كان في صلاتين لا صلاة واحدة على حسب ما وصفنا, فكان خروج النبي صلى الله عليه وسلم إليها بين رجلين, وكان فيها إمامًا, وصلى بهم قاعدًا,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت