«ما زلت أجد من الأكلة التي أكلتها يوم خيبر عدادًا حتى كان هذا أوان انقطاع أبهري» - عرق في الظهر - وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيدًا.
"السم اللائطي"المذكور في هذا الحديث لا يلبث أن يقتل من ساعته, وهو الذي يقول الناس: سم ساعة.
والعداد قال الجوهري في"صحاحه": العداد اهتياح وجع اللديغ, وذلك إذا تمت له سنة مذ يوم لدغ, اهتاج به الألم يقال: عادته اللسعة إذا أتته بعداد, وفي الحديث: «ما زالت أكلة خيبر تعادني, فهذا أوان قطعت أبهري» .
وقال الشاعر:
يلاقي من تذكر آل ليلى ... كما يلقى السليم من العداد
كذا قال الجوهري إن العداد اهتياج وجع اللديغ، وليس هو خاصا بوجع اللديغ، بل بكل وجع يأتي لوقت.
قال الزبيدي في"مختصر العين": والعداد اهتياج وجع يعاد الرجل، أي يأتيه لوقت معلوم.
وقال أبو الحسين بن فارس في"مجمله"والعداد اهتياج كل وجع يأتي لوقت كحمى الربع والغب.
وقال أبو الحسن علي بن إسماعيل الضرير الأندلسي ابن سيده في كتابه"المحكم": وبه قال: مرض عداد وهو أن يدعه زمانا، ثم