الخطاب رضي الله عنه من الصواب تركه على هذه الجملة) لما فيه من فضيلة العلماء بالاجتهاد, وإلحاق الفروع بالأصول بالدلالة مع طلب التخفيف على صاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم, وفي ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الإنكار عليه فيما قال دليل واضح على استصوابه رأيه, وبالله التوفيق. انتهى.