تابعه محمد بن سعد في"الطبقات"فحدث به عن سفيان بن حرب.
وفي رواية عن حفص بن غياث, عن هشام, عن محمد بن سيرين, عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منى فأتى الجمرة فرماها, ثم أتى منزله بمنى ونحر, ثم قال للحلاق: هكذا وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر, ثم جعل يعطيه الناس.
خرجه مسلم في"صحيحه"وأحمد بن حنبل في"مسنده"وأبو داود في"سننه".
وحدث به مسلم مرة أخرى في"صحيحه"فقال عقب الحديث: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وأبو كريب, قالوا: حدثنا حفص بن غياث, عن هشام بهذا الإسناد.
أما أبو بكر فقال في روايته: قال للحلاق: «ها» أشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا, فقسم شعره بين من يليه. قال: ثم أشار إلى الحلاق وإلى الجانب الأيسر, فحلقه فأعطاه أم سليم.
وفي رواية أبي كريب: فبدأ بالشق الأيمن فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس, ثم قال بالأيسر فصنع مثل ذلك, ثم قال: «ها هنا أبو طلحة؟» فدفعه إلى أبي طلحة, هكذا ذكر مسلم رحمه الله لفظ الشيخين.