فقال: «ما لكم تفتلون أيديكم يمينًا وشمالًا, كأنها أذناب خيل الشمس! إذا سلم أحدكم فليسلم على من يمينه وعلى من يساره» قال: فجلسنا معه فقال: «لا يزال الإسلام ظاهرًا, حتى يكون اثنا عشر أميرًا وخليفة, كلهم من قريش» .
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن فرات القزاز إلا عمرو ابن أبي قيس.
قلت: هو في"صحيح مسلم"من حديث إسرائيل, عن فرات بنحوه مختصرًا.
تابعه مسعر, عن عبيد الله وهو ابن القبطية.
وروى إبراهيم بن سعد, عن ابن إسحاق, حدثني ليث بن أبي سليم, عن شهر بن حوشب الأشعري, عن عمرو بن خارجة قال: بعثني عتاب بن أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له, ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة, فبلغته, ثم وقفت تحت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإن لعابها ليقع على رأسي, قال: فسمعته وهو يقول: يا أيها الناس, إن الله عز وجل قد أعطى كل ذي حق حقه, لا وصية لوارث, ومن تولى قومًا