وخرجه الترمذي للأعمش بمعناه, وقال: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أشياء, وعدها, وقال: ليس هذا الحديث مما عده شعبة فيما سمعه الحكم من مقسم. انتهى.
فعلى هذا يكون الحديث منقطعًا, والله أعلم.
وقال الشافعي - فيما حكاه عنه البيهقي في"المعارف": راح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم التروية بعد الزوال إلى منى, فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح, ثم غدا إلى عرفة, فقائل يقول: حين طلعت الشمس على ثبير, وقائل يقول: حين أسفر.
ثبير: جبل عظيم بالمزدلفة, مشرف على الجبال التي حوله, على يسار الذاهب إلى منى.
وكانت صلاته صلى الله عليه وسلم تلك قصرًا.
صح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين.
وقال حارثة بن وهب الخزاعي رضي الله عنه: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن أكثر ما كنا قط, وآمنه بمنى ركعتين.