فهرس الكتاب

الصفحة 2876 من 4300

قلت: ووقعت حجته صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة لاستدارة الزمان, في ذلك الوقت كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض, وكان ذو الحجة وقتئذ في تموز على ما ذكره الذهبي في"تاريخ الإسلام"بعد ذكره قول الحسن: كان موته صلى الله عليه وسلم في أيلول, فقال: إذا تقرر أن كل دور في ثلاث وستين سنة كان في ستمائة وستين عامًا: عشرون دورًا, فإلى سنة ثلاث وسبعمائة من وقت موته صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرون دورًا إلى ربيع الأول منها كان وقوع تشرين الأول وبعض أيلول في صفر, وكان آب في المحرم, وكان أكثر تموز في ذي الحجة, فحجة الوداع كانت في تموز.

وأما عمره صلى الله عليه وسلم: فثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته: عمرة من الحديبية في ذي القعدة, وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة, وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة, وعمرة مع حجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت