"الحمال": - بالكسر - الأحمال, وبذلك فسر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا الحمال لا حمال خيبر» ومعناه: أن ثوابكم على بنيانكم هذا ثمر الجنة الذي لا ينفد, وهو الحمال لا حمال خيبر من التمر والزبيب والطعام.
وقال ابن إسحاق: فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير, [عن عروة بن الزبير] , عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة, قال: حدثني رجال من قومي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا: لما سمعنا بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة توكفنا قدومه, وذكر الحديث بطوله وفيه: ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي أيوب رضي الله عنه حين بنى مسجده ومساكنه فعمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرغب المسلمون في العمل فيه, فعمل فيه المهاجرون والأنصار رضي الله عنهم ودأبوا فيه, فقال قائل من المسلمين:
لئن قعدنا والنبي يعمل ... لذاك منا العمل المضلل
قال ابن إسحاق: وارتجز علي بن أبي طالب رضي الله عنه يومئذ: