فهرس الكتاب

الصفحة 2729 من 4300

وحدث أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في"مسند أبيه"عن مصعب بن عبد الله, حدثنا أبي, عن فائد مولي عبادل قال: خرجت مع إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة فأرسل إبراهيم بن عبد الرحمن إلى ابن سعد, حتى إذا كنا بالعرج أتانا ابن سعد, وسعد الذي دل رسول الله صلى الله عليه وسلم (على طريق ركوبة, فقال إبراهيم: أخبرني ما حدثك أبوك, فقال ابن سعد: حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم) أتاهم ومعه أبو بكر رضي الله عنه وكانت لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الاختصار في الطريق إلى المدينة, فقال له سعد: هذا العابر من ركوبة وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان, فإن شئت أخذنا عليهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خذ بنا عليهما» قال سعد: فخرجنا حتى إذا أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه: هذا اليماني, فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم, فعرض عليهما الإسلام, فأسلما ثم سألهما عن أسمائهما, فقالا: نحن المهانان. فقال: «بل أنتما المكرمان» وأمرهما أن يقدما عليه المدينة, فخرجنا حتى أتينا ظاهر قباء, فتلقانا بنو عمرو بن عوف. وذكر بقيته.

وقد جاء أن سبعين رجلًا من أسلم فيهم بريدة بن الحصيب تلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق, فأسلموا ودخلوا معه المدينة مهاجرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت