إنشاء. فجعلناهن أبكارًا. عربًا أترابًا وهن العجائز الرمص».
وجاء عن الأسود بن عامر, حدثنا حماد بن سلمة, عن أبي جعفر الخطمي: أن رجلًا يكنى أبا عمرة, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أم عمرة» فضرب الرجل يده إلى مذاكيره, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «مه» , قال: والله ما ظننت إلا أني امرأة لما قلت لي: «يا أم عمرة» فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما أنا بشر مثلكم أمازحكم» .
وهذا مرسل.
ومما يقرب من هذا الباب: توريته صلى الله عليه وسلم, كما في حديث كعب بن مالك رضي الله عنه: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد غزوة إلا ورى بغيرها.
فقيل: هو أن يريد جهة فيسأل عن غيرها: كيف طريقها؟ وكيف مياهها صلى الله عليه وسلم وكيف مسلكها؟ وهو يريد غيرها.
وقال أبو القاسم الطبراني: حدثنا عثمان بن خالد بن عمر السلفي,