وقال ابن سعد في"طبقاته الكبرى": أخبرنا الفضل بن دكين, حدثنا أبو معشر, عن محمد بن قيس قال: جاءت أم أيمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: احملني, فقال: «أحملك على ولد الناقة» فقالت: يا رسول الله إنه لا يطيقني ولا أريدها, فقال: «لا أحملك إلا على ولد الناقة» . يعني: أنه صلى الله عليه وسلم كان يمازحها, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقًا, والإبل كلها ولد النوق.
وخرج الترمذي في"الشمائل"أيضًا من حديث المبارك بن فضالة, عن الحسن قال: أتت عجوز النبي صلى الله عليه وسلم, فقالت: يا رسول الله, ادع الله لي أن يدخلني الجنة, فقال: «يا أم فلان إن الجنة لا يدخلها عجوز» قالت: فولت تبكي, فقال: «أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز, إن الله عز وجل يقول: {إنا أنشأنهن إنشاء. فجعلناهن أبكارا. عربًا أترابًا} » .
وخرجه أبو سعيد - الخليل بن أحمد السجزي - في كتابه"الآداب": من حديث سفيان, حدثنا جرير, حدثنا الحسن .... فذكره بنحوه.
والمرأة هي عمته صلى الله عليه وسلم صفية بنت عبد المطلب.