وحدث عبد الرزاق, عن معمر, عن ثابت, عن أنس رضي الله عنه أن رجلًا من أهل البادية كان اسمه زاهرًا فكان يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية من البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم, (وقال: «إن زاهرًا باديتنا ونحن حاضرته» وكان دميمًا(بالدال المهملة) , فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يومًا) وهو يبيع متاعه فاحتضنه النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه - وهو لا يبصره - فقال: أرسلني من هذا؟ والتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم, وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يشتري مني العبد؟» فقال: يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدًا, فقال: «لكن أنت عند الله غال» .
صحيح غريب, قاله الذهبي.
وخرج الترمذي في"جامعه"و"الشمائل": من حديث أبي أسامة, عن شريك, عن عاصم الأحول, عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا ذا الأذنين» قال أبو أسامة: يعني: يمازحه.