وخرج أيضًا عن أبي رافع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في يوم فجعل يغتسل عند هذه وعند هذه, فقيل: يا رسول الله, لو جعلت غسلًا واحدًا, قال: «هذا أزكى وأطيب وأطهر» .
وخرجه أبو داود وقال: حديث أنس أصح من هذا.
وخرجه النسائي وابن ماجه.
وروي نحوه عن سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم رواه الواقدي: حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع, عن أبيه, عن جدته سلمى - مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - قالت: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه ليلة التسع اللاتي توفي وهن عنده, وكلما خرج من عند امرأة قال لسلمى: «صبي لي غسلًا» فيغتسل قبل أن يأتي الأخرى, قلت: يا رسول الله, أما يكفيك غسل واحد, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا أطهر وأطيب» .
وفي بعض طرقه: أنه صلى الله عليه وسلم كان يطوف في ليلة على نسائه, ويغتسل من كل واحدة غسلًا, فسئل عن ذلك, فقال: «إنه أذكر» , قال أبو عبيد: يعني: أنه أحد. انتهى.
مأخوذ من رهبت ذكرة السيف والرجل أي حدتهما.