والشرو: القطع من الشهد.
والثمام: نبت ضعيف معروف له خوص أو شبهه.
والمشوار: الآلة التي يشتار بها العسل, واشتاره: اجتناه, وكذلك شاره وأشاره لغة.
والميتان: الزندان, ويقال: الزندتان عودان في أحدهما فروض وهي الثقب تقدح بها النار, فالتي فيها الفروض هي الأنثى, يقال لها: الزندة, وهي السفلى, والذي يقدح بطرفه الذكر, ويقال: الزند وهو العود الأعلى, والحي الذي أنتجه منها النار.
ونحس: دخن, والنحاس في أحد معانيه الدخان.
واللقيقة والسحيقة: موضعان متباينان بعدًا.
ويتسبسب: يجري متواصلًا كأنه من السبب الذي يتوصل به إلى غيره, ومعناه على هذا جريه.
والنوب: النحل؛ لأنها ترعى وتنوب إلى مكانها, وقيل: لأنها تضرب إلى السواد, ومنه قيل للأسود: نوبي, ولوبي باللام أيضًا, وكذلك النحل يقال لها: لوبي كما في الحديث, واللوب فسر في الحديث بالنحل, واللوب جمع لوبة, وهي الحرة, وأيضًا جمع لائب وهو العطشان, ونحل لوب: أي عطاش.
وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد, حدثنا ابن جابر,