يقبل جميعا ويدبر جميعا .. الحديث.
قال أحمد بن صالح: يعني: بشبح الذراعين تام الذراعين.
ومعنى:"التفت معا"ونحوه: أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يلوي عنقه ورأسه إذا أراد أن يلتفت إلى ورائه فعل الطائش العجل إنما يدير بدنه جميعا وينظر.
وقيل: أراد أنه لا يسارق النظر.
*قال هند:"خافض الطرف":
أصل الطرف: تحرك البصر بالنظر، يقال: طرف البصر يطرف - بالكسر - طرفا تحرك، ثم سمي البصر طرفا.
ومعنى"خافض الطرف"أي: يغض بصره ويطرفه، كما قال بعده: نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء.
* [قال هند] :"جل نظره الملاحظة":
الملاحظة: أن ينظر إلى الشيء بلحظ عينه، وهو شقها الذي يلي الصدغ والأذن، ولا يحدق إليه تحديقا، وفي هذا دليل الحياء والكرم.