فهرس الكتاب

الصفحة 2454 من 4300

عن وهب بن بقية، عن خالد هو ابن عبد الله الواسطي الطحان، عن حميد، عن أنس.

وخرجه الترمذي، عن حميد بن مسعدة عن عبد الوهاب، عن حميد به، وقال: حسن صحيح غريب.

وهذه الروايات تدل على أن مشيته صلى الله عليه وسلم لم تكن بتماوت ولا بمهانة بل بسكينة ووقار، ومع هذا كأنما ينحط من صبب كمشية أولي العزم والهمة والشجاعة، وهي أعدل المشيات وأروحها للأعضاء.

والصيب: الموضع المنحدر من الأرض.

وروي:"كأنما يهوي في صبوب".

قال أبو داود في"سننه": حدثنا حسين بن معاذ، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي الطفيل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت كيف رأيته؟ قال: كان أبيض مليحا إذا مشى كأنما يهوي في صبوب.

روى"صبوب"بفتح الصاد وضمها، وبالضم: جمع صبب، وهو ما انحدر من الأرض، وبالفتح اسم لما يصب على الإنسان من ماء ونحوه.

ومعنى يهوي: ينزل وذلك مشية القوي من الرجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت