قال: وقال بعضهم: يقبض عليها أو يخللها.
وقال الحسن بن سليمان: حدثنا ابن أبي مريم, حدثنا رشدين بن سعد, عن عقيل, عن ابن شهاب, عن أبي سلمة بن عبد الرحمن, عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اهتم أكثر مسح رأسه ولحيته فما أدري أيفتل عليها أم يخللها.
*قال هند:"أقني العرنين":
"القنا": احديداب في الأنف, قاله ابن فارس في"المجمل".
وقال الزبيدي في"مختصر العين": هو ارتفاع في أعلى الأنف, وقيل: القنا طول الأنف ودقة أرنبته مع ارتفاع وسطه.
و"العرنين": الأنف, وقيل: هو ما صلب من عظم الأنف, وقيل: العرنين أعلى الأنف وما دون القصبة.