فهرس الكتاب

الصفحة 2344 من 4300

وقد نعته صلى الله عليه وسلم بعض من نعته بذلك بأنه مشرب حمرة, وقد صدق من نعته بذلك, ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة, [و] ما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد, فمن وصفه صلى الله عليه وسلم بأنه أبيض أزهر فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب, ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب, ولونه الذي لا يشك فيه الأبيض الأزهر, وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح, وكان عرقه صلى الله عليه وسلم في وجهه مثل اللؤلؤ أطيب من المسك الأذفر صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو حبيب العباس بن القاضي أحمد بن محمد البرتي: حدثنا عبد الأعلى بن حماد, حدثنا معتمر, عن حميد: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس لونًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت