وقد ورد تفسيره في حديث أنس الصحيح أنه قال: أزهر اللون ليس بأبيض أمهق ولا آدم، وهو أحسن الألوان.
وفسر قول أنس رضي الله عنه هذا:"ليس بأبيض أمهق": أي: ليس بكريه البياض كالجص، بل كان نير البياض.
وقال محمود بن غيلان المروزي في"تاريخه": حدثنا النضر بن شميل، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض كأنما صيغ من فضة.
وحدث به الترمذي في"الشمائل": عن أبي داود المصاحفي سليمان بن سلم، حدثنا النضر بن شميل .. فذكره.
وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي: حدثنا منصور بن أبي مزاحم التركي، أخبرنا روح بن مسافر، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد البياض كثير الشعر، يضرب شعره