العين مع الدقة والسبوغ.
وقال أبو الحسين [بن] فارس: والزجج دقة الحاجبين وحسنهما.
وقولها"أقرن": يشابه ما قدمناه في البشارات العيسوية به صلى الله عليه وسلم, وهو المقرون الحاجبين, ومعناه معنى الأقرن وهو المتصل رأسي حاجبيه مما يلي أعلى الأنف وهو غير محمود عند العرب.
ووصفه صلى الله عليه وسلم بالقرن في هذا غير المعروف من صفته صلى الله عليه وسلم قال أبو عبيد: ولم نسمع بهذه الكلمة في شيء من صفته صلى الله عليه وسلم إلا في هذا الحديث إنما صفته في الحاجبين البلج. انتهى.
ونفي القرن في صفته صلى الله عليه وسلم هو الصحيح كما جاء في حديث هند بن أبي هالة وغيره، قيل: ويمكن الجمع بينهما على أنه لم يكن بالأقرن ظاهرا ولا بالأبلج إذا تحقق بل كان بين حاجبيه فرجه يسيرة لا تبين اتصال شعر الحاجبين فيها، إلا لمن حقق النظر إليها، كما ذكر في صفة أنفه صلى الله عليه وسلم، فقال: يحسبه من لم يتأمله أشم، ولم يكن أشم، قاله بعضهم بنحوه.