والأنثى عجفاء, وليس في الكلام"أفعل"على"فعال"مجموعًا إلا"أعجف"، و"عجاف"قاله أبو الحسين أحمد بن فارس في"مجمله".
و"تساوكن": من التساوك وهو التمايل من الضعف, وكأنهن يمشين مشيًا ضعيفا يحركن رءوسهن لضعفهن.
وقوله في الرواية الأخرى:"تشاركن هزلًا": أي عمهن الهزال كأنهن اشتركن فيه فصار لكل واحدة منهن حظ من الهزال.
وفي رواية"يتتاركن"وهو قريب من معنى الأول: أي: يترك يعضها بعضًا ويتخلف بعضها عن بعض لضعفهن.
وروي"تساوقن"من قولهم: فلان يسوق أصحابه: أي يمسي خلفهم, فكأن بعضها يسوق بعضًا لتأخره من الهزال.
وقوله"ضحى": هذه اللفظة سقطت من بعض الطرق لرواية عبد الملك بن وهب المذحجي التي تقدمت.