فهرس الكتاب

الصفحة 2178 من 4300

عبد المطلب رضي الله عنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فنزل وعقل راحلته، ثم قال لهم: يا مشعر الأوس والخزرج، هذا ابن أخي وهو أحب الناس إلي، فإن كنتم قد صدقتم وآمنتم به وأردتم إخراجه معكم فإني أريد أن آخذ عليكم موثقا تطمئن به نفسي ولا تخذلوه ولا تغروه، فإن جيرانكم اليهود وهم له عدو، ولا آمن مكرهم عليه.

فقال أسعد بن زرارة رضي الله عنه وشق عليه قول العباس حين اتهم عليه أسعد وأصحابه رضي الله عنهم: يا رسول الله، ائذن لنا فلنجبه غير مخشنين لصدرك ولا متعرضين بشيء مما تكره إلا تصديقا لإيخائنا إياك، وإيمانا بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أجيبوه غير متهمين ) ).

فقال أسعد بن زرارة وأقبل على رسول الله [بوجهه فقال] : يا رسول الله، إن لكل دعوة سبيلا، إن لين وإن شدة، وقد دعوتنا اليوم إلى دعوة متجهمة للناس متوعرة عليهم، دعوتنا إلى ترك ديننا واتباعك على دينك، وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك، ودعوتنا إلى قطع ما بيننا وبين الناس من الجوار والأرحام البعيد والقريب، وتلك رتبة صعبة، فأجبناك إلى ذلك، ودعوتنا ونحن جماعة في دار عزة ومنعة لا يطمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت