فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 4300

وقال يعقوب بن سفيان في"التاريخ": حدثني يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، حدثنا مالك، قال: كان أسيد بن حضير أحد النقباء، قال: وكانت الأنصار فيهم اثنا عشر نقيبا، وكانوا سبعين رجلا، قال مالك: فحدثني شيخ من الأنصار: أن جبريل عليه السلام كان يشير له صلى الله عليه وسلم إلى من يجعله نقيبا، قال مالك بن أنس: كنت أعجب كيف جاء من كل قبيلة رجلان ومن قبيله رجل، حتى حدثني هذا الشيخ: أن جبريل عليه السلام كان يشير إليهم يوم البيعة يوم العقبة، قال لي مالك: عدة النقباء اثنا عشر رجلا، تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس.

وقال عبد الأعلى بن حماد: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، حدثنا ابن خثيم - وهو عبد الله بن عثمان بن خثيم - عن أبي الزبير محمد بن مسلم: أنه حدثه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم بمجنة وعكاظ، ومنازلهم بمنى: (( من يؤويني، من ينصرني حتى أبلغ رسالات ربي وله الجنة ) )فلا يجد أحدا يؤويه وينصره، حتى إن الرجل ليرحل صاحبه من مصر واليمن فيأتيه قومه أو ذو رحمه، فيقول: احذر فتى قريش لا يفتننك، يمشي بين رجالهم يدعوهم إلى الله، يشيرون إليه بأصابعهم، حتى بعثنا الله له من يثرب، فيأتيه الرجل منا، فيؤمن به، فيقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله، فيسلمون بإسلامه حتى لم يبق دار من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت